يناير

كتبها أحمد سليمان ، في 21 يناير 2009 الساعة: 01:48 ص

لا حلمٌ على الإطلاق

لا أكتوبرُ الماضي ولا يونيو الجديدُ

فقط ينايرُ

أولُ السنة الجديدة

والقديمة

أولُ التاريخ

أولُ أحمد ٍ في اليوم

يسقط ُ في يدي موجٌ من القطع الصغيرة للبنفسج

أوَّلي

يا أوَّلي المجنونَ في المرآة

تلك حقيبتي اليدوية ، الكيسُ البلاستيكيُّ ، والجيبُ الشمالُ من القميص

الفارغون الفارغون

تحدثوا في مرة أخرى عن الوطن ِ المليء ِ

وانفقوا المضمون َ في الشكل القريب من الحقيقة

يا أخي

لو كانت الدنيا معبَّأة بسرّ ٍ آخر ٍ

فالميتة ُ الأولى اقتناص للإجابة من براثنها

وأشيائي حريمٌ في حِمى الوقت الدميم ِ

أنا كلامُكَ

لا وراءٌ .. لا أمامٌ

لا نهاياتٌ لهذا العام في ديسمبرَ الماضي ولا الآتي

ينايرُ سيدُ الموتى ، وأول ما ينالُ الجالسون على السلام

ينايرُ المنسيُّ لا يُنسى

ولا ينهارُ كالأطفال من أعلى السلالم

هكذا كالليل ِ في قلب ٍ صغير ٍ ساذج ٍ

يا أوَّلي

يا أولَ الماضي وأولَ حاضر ٍ في الآن

لا تنسَ اعترافات الشهور

من الأمانةِ أن تسمِّيَ هذه الحربَ الدنيئة َ لولبا

يضعُ الكمامة فوق أفواه الأجنة قبل أن يتكونوا وسط الغبار

من الأمانة أن أرى بابي يطيرُ ، ومعدتي تجري على الأسفلت

لا حلمٌ على الإطلاق

لا صوتٌ أتى من فتحة الصنبور

لا

أو من هنالك خلف باب الصالة

الأشياءُ سالت دون حِسّ ٍ في الممرّ

نتيجة ُ الأيام أرهقتِ الجدارَ

وفرَّت ِ الأيامُ نحو الشارع

القلبُ استقر على يناير

أولُ الموتى تقدم من يدي

وتحرَّك الماضي كشيء ٍ ثابت ٍ وقفت أصابعُه على لحن الوداع

ينايرُ الآن استقرَّ عليَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلون ٍ يشبهُ الأزرق َ السماويّ

كتبها أحمد سليمان ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 21:24 م

 

من على أعلى حائط ٍ في دمي
قالتْ ليَ البنتُ المصطفاة ُ من النصِّ :
القناة ُ الأخرى بلا صوتكَ الطفليِّ
نوعٌ من سكتةِ الوَرْد ِ
أو فوضى من الفوضى
لا تبرِّدُ نومي من سقوط الأحلام
في نقطةِ الصفر
ولا تعْرضُ الهوى بخيال ٍ منطقيّ ٍ
ما من رؤى في الغياب الحُرِّ
أو صوَر ٍ على صفحة الناحية الأقصى
من صدى العالم
الحبُّ البعيدُ المدى يقومُ مقامَ الوقت
أو أدنى من ذلكَ
الأمرُ محسومٌ إذن للعدِّ البطيء ِ
وحظ ِّ الشعر ِ من نوبةِ المساء
فلا أنتَ الذي تنتهي
ولا زرقة ُ الناي ِ التي تصعدُ السلالمَ تأتي

فاتني أن أقولَ لا
لا فقط تكفي لوضع الرِّبا على ثروة ِ الألوان
في ريشةِ المقامر
لو قلتُ على الفور لا
لذابَ المُغنِّي في صعود ِ الشفاه ِ في اللحن ِ
أو طارَ على الفور صوتُهُ
في سحاب ِ الغرفةِ المصنوع ِ
حسْبُ الفتى أن يجعلَ الوصلَ في مقام الطعام الآنَ
حتى يرى مد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تركتَ الصليبَ وحيدا ً؟ … إلى محمود درويش

كتبها أحمد سليمان ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 21:30 م

صباحا
على صهوة البيت
تجري إلى وطن اللوز
تمشي وتلهثُ
تفهمُ نزع َ الأصابع من روحِكَ الآن
كي يضعوا في الكتاب الرُّقى
والأظافرَ في جسد العابرين
اختبأتَ من الموت هل أنتَ في الشعر؟
أم كنتَ أين طوال السنين التي سوف تأتي؟
هي اللغة ُ العربية ُ
في حفرة ٍ أنتَ والذئبُ
أنت وعقلكَ
أو ملكُ الموت
أنت وأنتَ
وقطعة ُ أرض ٍ هي القلبُ
أم/و هي الحفرة ُ
-اللغة ُ العربية ُ لم تلتقط قدميها من الفخِّ أيضا-
وأنتَ وإخوتكَ اللاهثون تنامون في مطر ٍ لاهث ٍ
لا تدعْكَ من الشعر قط ُّ وأنت تسافرُ
فالحرُّ ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موجز الأخبار

كتبها أحمد سليمان ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 11:25 ص

 

أليسَ للأحداث ِ خط ٌّ يا صديقي ؟
أنتَ أينَ ؟
الشارعُ الماضي تنحَّى جانبا ً للبحر
بعدَ عياطه ِ
لمْ ينسَ ذلكَ موجَزُ الأخبار ِ
لكن قاله بالخلف
لا كراستي حبلتْ بعينيها
ولا عيناك أمْنَتْ بالقراءة
كلنا صرنا عوانسَ
لا يهمُّ
أنا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

داءُ التقرُّب ِ للحوائط

كتبها أحمد سليمان ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 19:27 م

 

نحنُ الذين تقرَّبوا عمرين ِ من أطيافهم
فتجاوزوها خائفينَ من السعال
ومرشدين عن النهارات المريضة
يسألون عن البلاد
ونحن نوصِدُها كأيِّ جريدة ٍ
أثناءَ ما احتكَّتْ كعوبُ الوقت ِ بالمدن ِ الجديدة
أحضرَ الشبَّاكُ ألسنة َ الشوارع ِ
وانجذبنا في مصابيح الطريقة
نحنُ من يجْرون
هذي سُوقنا
عرفتْ رمالا ً قدرَ ما تحوي الخرائط ُ من صَحار ٍ
عادة ً يجرون من هذا الزقاق
وينفذون إلى مسام الليل
يلتفون حول النعي في غرف الولادة
غالبا يخلون مقهاهم من الشطرنج
ينزلقون من صَلع ِ الكلام
ويرفعونَ على صباح الجولة الأخرى
السراويل التي س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسألتي الكبرى أني أعرف ما بي

كتبها أحمد سليمان ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 13:17 م

 

 

 السبتُ الماضي غادر ظل الأيام الكبرى
والغربة ُ بالضبط كما كانت
شهقتْ حين أتيتُ إليها من نفس الباب
كمنْ غادر شهوتها بالأمس
عروقي وقعتْ عند السقف
وفكَّتْ عيناي مناظرها في الجدران
الطائرةُ الصيفية ُ تطفو فوق البحر الصيفيِّ
وروحي لا تطفو فوق العرق
وروحي لا تمسكُ باسْم حبيبي في الناحية الأخرى
حدثتُ الغربة َ عن سبت ٍ يعدو
في العام القادم
عن وضع الساقين على منتصف الوقت
وكلٌّ في جهة ٍ
عن أن السرعة في الزمن مسافة ُ ما بين البلدين
وعن أشياء ٍ كانت تحت النور
ومات النور
لكي أحتالَ على الوجد ِ بأيام ٍ أكثرَ
حدثتُ الغربة عن غرف ٍ شتى
وذهبتُ إلى السبت ِ بنفس التاريخ
ونفس الحكمة ِ
والإيقاع ِ
ونفس الراوية الأرعن ِ
أبدأ في التفصيل على متن الهامش
لكنَّ الورقَ الأبيضَ يطفو فوق الحبر
حبيبي يفهمُ ذاكرتي من تحت النظارة
روحي -في الآخِر- في غربته
ماذا نحنُ سوى نحنُ المأجورين على الوجد فرادى ؟
حدثتُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاجات مستعصية

كتبها أحمد سليمان ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 09:53 ص

 

        (1)
-كانتْ حكاية ُ أنَّ بابَ الصيدلية مغلقٌ
معروفة ً سلفا لطيفِك ِ حين مرَّ
فقال : لم آتيكَ ، إني كنتُ أمشي في المدى
فتبسَّمَ البابُ ابتساما لافتا من قولهِ
وأضافَ : داءٌ واحدٌ
….
        (2)
-للعاشقين شؤونهم يا مصرُ
كالمرضي الذين تأقلموا
يأتي المريض إلى الطبيب
لمرة ٍ أخرى
ليأخذ وصفة ً أخرى
يمزِّقها
ويهتفُ : بل أنا أدرى بأدويتي
وبابُ الصيدلية شاهدٌ
….
        (3)
-ملفوفة ٌ رأسي برائحة الشراء
أرقمُ المرضى زبائنَ
والدواءَ على الرفوف بسعره ِ
حتى الفراغ
إذا يحط ّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحبُّ يعْلمُنا كباب البيت

كتبها أحمد سليمان ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 00:49 ص

معزوفة ٌ مني كأني الريحُ أنت ِ
وأنت ِ سحابتي البيضاءُ
والأمطارُ ثالثنا الذي يتفحصُ الأرضَ
النهارُ يطيرُ ، والجدرانُ تهمي
والروائحُ كلها آلتْ إلى طبق ِ العَشاء
الروحُ ظاهرة ٌ على تعدادها
تتوسدُ الرؤيا
وتلعبُ في أظافرها الرشيقة
لا تقومي
فالسماءُ أتت برمَّتها
أحبُّك ِ
هكذا بطريقةٍ مُثلى
تجيءُ فراشة ٌ بفراشة ٍ
يتسللان بحرفة ٍ ليدي التي ذهبتْ
لتدهسَها عطورُك ِ
مخلصان ِ على العموم لعَدْونا
تتورط الأشياءُ فينا
كالمصابيح ِ التي انبهرتْ بطعم سكوتنا
جلستْ على قطع الأثاث
تحدِّثُ الشمسَ التي غربتْ إلينا
فجأة ً عند الظهيرة
والنجومَ
وسائرَ الضوء الذي لحَمَ المسامَ ببعضها
واستحدثَ الألحان منها
شائعان ِ كأننا الأمواج ُ
لا نُبقي على وقتٍ أتى
إلا ونحن مسيطران على الأصالة
عارفان بكوكب الإتقان
نعلونا بأمتار
ونمسكُ تحتنا
متحصِّلان على الأريكة والسماء
وعندنا شوقٌ كفيلٌ بالهواء
وما يليه من المطبات الصغيرة
ننجلي للغرفة الأخرى
ونسكبُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قميصان

كتبها أحمد سليمان ، في 6 مايو 2008 الساعة: 03:20 ص

واصلٌ في الحضور ِ حبيبي
ولا يتبقى من الشمس ِ في بيت ِ قلبي سواكَ
إذا سحبَ الليلُ نورَ الخيوط ِ المطرَّزَ من شرفات ِ القميص ِ
قميصي حبيبي
مقاس المحبة ِ
تعلوه في الوجد ِ حُمَّى قميصِكَ
أكوابُ قهوتنا شربتْ صوتنا
صوتنا المتنقلَ بين الحرير ِ وزقزقة ِ الشفتين ِ
على إصبع ٍ واحد ٍ وقفَ العزفُ
يخلط ُ بين الجيوب ِ الخسارة َ والمكسبَ
الروحُ مالتْ قليلا لتهربَ من كمِّكَ الضيّق ِ
الزِّرُ عاكسَها
فاستقرَّتْ على معصم ٍ تلهث ُ
البابُ كان عنيدا ً
ولكنَّ وصفكَ فكَّ الزرورَ
وغابَ إلى الداخل ِ
البحرُ ما زالَ في الركن ليس كما كان
في حِجْره ِ تجلسُ الرَّعشاتُ
ويصنعُ ماءا ً على القارب ِ المستفزِّ
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تسيرين ليس إلى البيت ؟

كتبها أحمد سليمان ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 08:05 ص

 

 

ملاحظة ٌ :
بعضُ ما جاءَ في العمر ِ
ليسَ له أن يكونَ
سوى من وراءِ التسرُّع ِ في السَّردِ
..
يا ناسُ
كان على كتفي نجمتان ِ
وصوتٌ تداعى من الخبط ِ
في قدمي
كان شخصٌ يغالطني في النشيد
الذي يتساقط ُ من أعين ٍ عوَّرتها الصحاري
لأعلى
لتدلق َ في سُحُب ٍ حملها
كان وقتٌ يقومُ على الأرض
ليس له أيُّ وقت ٍ
سوى ما يقاومُ صهْدَ الرصيف ِ
ونحنُ نغنّي كداعية ٍ
للمنصّة ِ
صوَّبتُ حنجرتي
قال لي الصوتُ : أنت غبيٌّ
تخالفُ خطوتنا تحت ظل اللواء
أنا يتعدَّى عليَّ ، ويطفو مع الحرِّ
يا ناسُ
كان على كتفي نجمتان
تريدان أن تمسكا حافة الشرفة ِ
الطائران الأخيران كانا يطيران
حين انتهتْ طلقة ٌ من أداء ِ النوافل ِ
يا روحُ
عودي
تعالي من الجو
وابقي مع الجسد المتعثر في شرك البندقية
نوعان من كل شيء ٍ
أنا يدعي أن نوعي وحيدٌ
كما سوف يحدث ُ بعد سنين َ من الآن
حين تكون يدي خارج البدلة
الوجدُ  فقرٌ وعينان ذابحتان
أنا  عضَّه الشوق ُ في القلب ِ
لم تتغيرْ
-على المستوى العاطفيِّ-
علاقته بالطوابير
يا روحُ
لو سألوك ِ عن الحبِّ
قولي : هو الآن يضربني كأبي
عندما يتمنى على كتفي نجمتين
السلامُ عليكم
عليكم
عليكم
إلى أن تنالَ من الفقر عينان ِ ذابحتان ِ
"التأملُ في الشمس في الصيف غيرُ التأمل ِ في الظل"
يا  ناسُ
كان على حاجبي النسرُ
كنتُ
أنا يتحرك ُ في مستوى هدفي
ويصيبُ التقاطعَ في مقتل ٍ
قبل أن تخشعَ البندقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي