لا حلمٌ على الإطلاق
لا أكتوبرُ الماضي ولا يونيو الجديدُ
فقط ينايرُ
أولُ السنة الجديدة
والقديمة
أولُ التاريخ
أولُ أحمد ٍ في اليوم
يسقط ُ في يدي موجٌ من القطع الصغيرة للبنفسج
أوَّلي
يا أوَّلي المجنونَ في المرآة
تلك حقيبتي اليدوية ، الكيسُ البلاستيكيُّ ، والجيبُ الشمالُ من القميص
الفارغون الفارغون
تحدثوا في مرة أخرى عن الوطن ِ المليء ِ
وانفقوا المضمون َ في الشكل القريب من الحقيقة
يا أخي
لو كانت الدنيا معبَّأة بسرّ ٍ آخر ٍ
فالميتة ُ الأولى اقتناص للإجابة من براثنها
وأشيائي حريمٌ في حِمى الوقت الدميم ِ
أنا كلامُكَ
لا وراءٌ .. لا أمامٌ
لا نهاياتٌ لهذا العام في ديسمبرَ الماضي ولا الآتي
ينايرُ سيدُ الموتى ، وأول ما ينالُ الجالسون على السلام
ينايرُ المنسيُّ لا يُنسى
ولا ينهارُ كالأطفال من أعلى السلالم
هكذا كالليل ِ في قلب ٍ صغير ٍ ساذج ٍ
يا أوَّلي
يا أولَ الماضي وأولَ حاضر ٍ في الآن
لا تنسَ اعترافات الشهور
من الأمانةِ أن تسمِّيَ هذه الحربَ الدنيئة َ لولبا
يضعُ الكمامة فوق أفواه الأجنة قبل أن يتكونوا وسط الغبار
من الأمانة أن أرى بابي يطيرُ ، ومعدتي تجري على الأسفلت
لا حلمٌ على الإطلاق
لا صوتٌ أتى من فتحة الصنبور
لا
أو من هنالك خلف باب الصالة
الأشياءُ سالت دون حِسّ ٍ في الممرّ
نتيجة ُ الأيام أرهقتِ الجدارَ
وفرَّت ِ الأيامُ نحو الشارع
القلبُ استقر على يناير
أولُ الموتى تقدم من يدي
وتحرَّك الماضي كشيء ٍ ثابت ٍ وقفت أصابعُه على لحن الوداع
ينايرُ الآن استقرَّ عليَّ
























